260

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Editor

علي بن محمد العمران

Penerbit

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٤ هـ

أقول: كذا ذكر الحديث هنا وص ٤٠، والثابت: «مَنْ يقل عليَّ ما لم أقل الخ» رواه أحمد (^١) من حديث أبي هريرة، وكذا من حديث سلمة بن الأكوع (^٢)، وكذا جاء في أثناء حديث لأبي قتادة (^٣). وكما أن هذا هو الثابت عن النبيّ ﷺ فكذلك هو الثابت عن أبي هريرة عنه كما ترى. وفي «صحيح البخاري» (^٤) وغيره من حديث مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة قال: «إن الناس يقولون: أَكْثَرَ أبو هريرة، ولولا آيتان في كتاب الله [ص ١١٤] ما حدَّثت حديثًا، ثم يتلو ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ [البقرة: ١٥٩] إلى قوله: ﴿الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٦٠] الحديث. وذكر مسلم سنَدَه ولم يسق متنه (^٥).
وفي «الإصابة» (^٦): «أخرج أحمد (^٧) من طريق عاصم بن كُلَيب عن أبيه: سمعت أبا هريرة يبتدئ حديثه بأن يقول: قال رسول الله الصادق المصدوق أبو القاسم ﷺ: «مَن كذَبَ عليَّ متعمدًا فليتبوَّأ مقعدَه مِن النار». وذكره ابنُ كثير في «البداية» (١٠٧: ٨) (^٨) وقال: «ورُوي مثله من وجه آخر».

(^١) (٨٧٧٦).
(^٢) أخرجه البخاري (١٠٩).
(^٣) أخرجه أحمد (٢٢٥٣٨)، وابن ماجه (٣٥).
(^٤) (١١٨).
(^٥) بعد رقم (٢٤٩٢).
(^٦) (٧/ ٤٤٠).
(^٧) (٩٣٥٠).
(^٨) (١١/ ٣٧٢ ــ دار هجر).

12 / 219